انطلقوا ليلة العيد
هذا هو يوم العيد
نبدأه بالتكبير بذلك النشيد الرائع .. الذي يوحد الجموع .. وتسمو به الأرواح وتحلق .. ونتبعه بالصلاة .. ثم ينطلق الجميع يهنئ بعضهم بعضاً .. يتصافحون ويتسامحون ويتراحمون ويتواصلون .. ويقول كل واحد لآخر ... تقبل الله منّا ومنكم ..
ولكن قبل هذا الموقف بساعات .. كان هناك آخرون .. في اجتماع غاضب ساخط .. يكيدون ويدبرون ... ويخططون لإفشال ذلك اليوم .. يوم العيد .. أو على الأقل أن يمنعوا الكثير من شهوده ... او يجعلونهم يشهدونه بأجساد قد ماتت فيها الأرواح والضمائر ..
ولما لا يفعلون؟ وقد فُكّوا تواً من الأسر. وانطلق كل واحد منهم إلي قرينه. يوسوس ويزين. ويخطط ويمهد. ويدفع ويشجع. ..
نبدأه بالتكبير بذلك النشيد الرائع .. الذي يوحد الجموع .. وتسمو به الأرواح وتحلق .. ونتبعه بالصلاة .. ثم ينطلق الجميع يهنئ بعضهم بعضاً .. يتصافحون ويتسامحون ويتراحمون ويتواصلون .. ويقول كل واحد لآخر ... تقبل الله منّا ومنكم ..
ولكن قبل هذا الموقف بساعات .. كان هناك آخرون .. في اجتماع غاضب ساخط .. يكيدون ويدبرون ... ويخططون لإفشال ذلك اليوم .. يوم العيد .. أو على الأقل أن يمنعوا الكثير من شهوده ... او يجعلونهم يشهدونه بأجساد قد ماتت فيها الأرواح والضمائر ..
ولما لا يفعلون؟ وقد فُكّوا تواً من الأسر. وانطلق كل واحد منهم إلي قرينه. يوسوس ويزين. ويخطط ويمهد. ويدفع ويشجع. ..

وسقط الكثير
رأيتهم بعيني في تلك الليلة .. ليلة العيد ...
مجموعات مكونة من 3 أفراد ... اثنين أراهم بعيني والثالث أشعر بوجوده. سيارات مغلقة في مناطق راقية وهادئة.
ماذا أصابكم ؟ أكنتم مأسرون مثل ثالثكم؟ .. ماذا تفعلون؟ .. كيف كان نهاركم؟ ... أم كيف كان رمضانكم؟
آآآآآآه لقد ضاع الصيام ... ضاع القيام ... ضاعت تلاوة القرآن ... ضاع الغفران .. ..
ضاعت الأخلاق
لحظة ...
أيها المستنكر والمتهكم من صنيعنا ... أخبرنا عن صنيعك ... لسنا وحدنا ... بل انظر إلى حالك وفكرك .. نعم أنت لم تعمل ما نعمل ... لانك اقل جرأة ... نرى نفسك وهي تشتهي وتتمنى ... وتثور على القيد وتكسره .. وتسعى للمحظور وتطلبه .. أننا نعلم ما الذي يمنعك .. ليس لأخلاقك الفضل الأكبر .. بل إننا في سوء الخلق سواء .. ولكن أنت جبان .. تخشى أنت تقدم على ما نفعل ... تخشى المغامرة .. إذاً فنحن الأفضل
ودعنا نخبرك بأنا لم نفقد أي شيء ... لا صلاة ولا صيام ... بل خبرنا ما الذي تعنيه بالقيام؟! ... لم يكن هذا دأبنا أو خلقنا أو شيمتنا ... نحن نحيا لأنفسنا .. لراحتها ولجلب المتع لها .. فأبعد عنا .. دعنا وشأننا .. وإن أردت ان تنشغل بأحد أو تلوم .. فليس أمامك سوى نفسك فلتعش معها ولها ..
نعم .. نعم
معكم الحق كل الحق .. علي ان أهتم بنفسي .. وأن أنظر لها قبل أن أنظر لغيري ..
أخبريني أيتها النفس ... هل أفادك الصيام والقرآن؟ ... ما هو خلقك في ذلك اليوم؟ ... أنني أشعر بك .. أشعر بتبرمك من القهر .. وأرى رغبتك في الأنطلاق دون قيود .. لمااااااذا ؟ ... أكنت بسجن؟ .. ولو كان .. فانت تعلمين أن الحياة كلها سجن لك .. لتنطلقين منه إلى قمة الحرية .. فلم لم تصبرين مع أنك تعلمين ؟ ..
يا نفسي قبل أن تنشغلي بهؤلاء وتحاجيهم .. أنظري إلى صنيعيك ودققي النظر .. بل إعيديه إن اقتضت الحاجة .. واتجهي إلى الله بالدعاء .. لكي يحفظ ويثبتك ..
ولكن انتظروا .. فلم يحالفكم الحظ بقول الحق إلا في أن أهتم بنفسي .. ولكنكم اخطأتم فلابد أن اهتم بكم أيضاً .. وانكر عليكم سوء صنيعكم ... وادعوكم وادعوا لكم .. لأننا جميعاً في نفس السفينة .. فإن تركتم على ما أنتم عليه .. غرقت معكم
فهل أُصلح عيبك يا نفسي الذي تريدين من الآخرين أن يتنزهوا منه ؟؟!
لا أدري .. فهل تستطيع أن تخبرني ؟
ممكن أقول أن الواحد بيمر بحاجات كتييير اليومين دول .. ويارب يعدو على خير
